ارنست فلوير
205
رحلة الكابتن فلوير
يوجد الفناء الرئيسي الذي لا يسمح لأحد بدخوله سوى للجنود . أما الحيطان فقد ثقبت من أجل مباريات الرماية للرجال ، والمنصة التي يقفون عليها قد بنيت بشكل بديع كما هي العادة في هذه البلدة في حائط داخلي سميك ينخفض عن الحائط الرئيسي بحوالي 8 أقدام . خارج الحائط الشمالي توجد أرض صخرية لبقايا حيوانات ونباتات متحجرة على عمق خمسة وعشرون قدما وبعرض عشرين قدما تقطعها عبر شبه الجزيرة تاركة فقط ممرا ضيقا بين المنحدر والأرض المتحجرة . وفي هذين الفنائين اللذين يطلان على جناح الرئيس يوجد بقايا مصفوفة ومنظمة من حجر الأكواخ التي يسكن فيها الجنود . إن طعام القلعة يتم الحصول عليه من زراعة هائلة مثل أشجار النخيل التي تملأ الوادي مع بقع أخرى مزروعة من الذرة والقمح وشجر الرمان الخ . أما البئر فهو بالقرب من المدخل ومتصل أصلا بقاع النهر ، وقد سد بواسطة الذين حاصروا القلعة عند الاستيلاء عليها . وقد كان هذا البئر هو المرفق الوحيد المعتمد وقد تم تدميره على أيدي المحتلين ، كما أنهم قد تسببوا بأضرار بسيطة للحيطان الصلبة . القلعة عبارة عن شكل مثلثي بطول مائة وثمانون ياردة وعرض ستون ياردة اختراقا لوسطها . ومقابل الجنوب الغربي عند السفح هناك مبنيان كانا يستخدمان سابقا كمساجد وحماية كاملة للمهاجمين الصغار هذه كانت الحصن المنيع للعجوز « سيف الله خان » القاسي الشرس وسلمت القلعة بعد سنة كاملة من المحاصرة والهجوم عليها . والآن برغم الأضرار البسيطة ، فإن على عائلته والموالين له الانتظار لجمع الثروة من السكان والزراعة أملا بإعادة الحكم ثانية لإدارة البلاد وفرض الحزم والنظام بها . كانت هناك أيضا قناة ماء صغيرة تلتقي مع قاع السيل ، والتفاوت ما بين